Arabic Articles

Anzar_Shah_Kashmiri

فضيلة الشيخ أنظر شاه الكشميري نشأته و حياته

 ( 1928م – 2008 م)

هوأنظرشاه بن العلامة أنور شاه الكشميري ، محدث جليل ،و مدرس عطوف ،و أديب بارع وخطيب شهير ،و سياسي كبير، ولد يومَ السبت 14شعبان 1347هـ الموافق  29 من ديسمبر 1928 في شاه منزل، حيّ “خانقاه” بمدينة “ديوبند” بولاية “أترابراديش” بالهند. وقد تَلَقَّى التعليمَ كلَّه من مرحلة الابتدائية العربية إلى ما بعدها بمدينة ديوبند. ويُذْكَرُ أنَّ الشيخ الشهير الصالح فقيه عصره و أديب زمانه محمد إعزاز علي الأمروهوي الديوبندي (1300-1372هـ الموافق  1882-1952م) كان شخصيةً رئيسية وأساسيّة في تعليمه الديني وتربيته الإسلامية، وظلّ الشيخ عَبْرَ حياته يُعْنَىٰ بالشيخ الكشميري عنايةً فائقة لكونه سلالة و نجلاً للعلامة المحدّث أنورشاه الكشميري الذي انتهت إليه مشيخة الحديث في عصره، ولأنه كان في الرابعة أو الرابعة والنصف من عمره عندما توفِّي العلاّمة أنور رحمه الله.

المؤهلات العلمية

شهادة المنشئ باللغة الفارسية من جامعة البنجاب

شهادة المنشئ الفاضل باللغة الفارسية من جامعة البنجاب

شهادة الأديب العالم باللغة الأردية من جامعة البنجاب

شهادة الثانوية من جامعة البنجاب

شهادة الدبلوم بالفارسية من قسم اللغة الفارسية من الجامعة الإسلامية دارالعلوم/ ديوبند

شهادة الفضيلة في الشريعة الإسلامية من الجامعة الإسلامية دارالعلوم/ ديوبند

الأعمال التدريسية

عُيِّن مدرسًا بدارالعلوم ديوبند عام 1372هـ الموافق 1953م ومنذ ذاك الوقت لعام 1980م قام بتدريس كل مادة من المواد التي يجري تدريسها بالجامعة سوى مادة الفلسفة. و قد درّس صحيح البخاري والجزء الثاني من جامع الترمذي حوالى أربع سنوات. وخلال ذلك عمل مشرفًا عامًّا على إدارة السكن الطلابيّ، كما عمل مديرًا مساعدًا للمجلس التعليمي ثم مديرًا له ورئيسًا للجامعة بالنيابة. وعندما تحكّمت فيها يوم 22 من مارس 1982م الموافق 24من جمادى الأخرى 1402هـ إدارة جديدة بعد اضطراب إدرايّ الذي دام سنتين 1980-1982م أسست جامعة أخرى باسم “دارالعلوم وقف” بديوبند، وانتظم النظام التعليميّ لها بالمسجد الجامع بالمدينة نفسها، ثم انتقلت إلى قطعة أرضية واسعة قامت عليها مبانيها، وكان الشيخ الكشميريّ من رجالات هذه الجامعة الجديدة المتحركين ومؤسسيها ؛ حيث نشط في توفير الإمكانيات الماديّة لها، وعمل فيها يُحَرِّك الأجهزة الإدارية، ويُفَعِّل الأنشطة التعليميّة، وكان شيخَ الحديث بها يُدَرِّس صحيح البخاريّ وجامع الترمذي. وقد تخرج عليه في السنة النهائية للحديث الشريف في الجامعة الإسلامية الأم دارالعلوم ديوبند 1657 طالبًا، بينما تخرج عليه في دارالعلوم وقف 7318 طالبًا علاوة على العدد غير المُحْصَى من التلاميذ الذين قرأوا عليه كتب شتى العلوم والفنون في هذه الفترة الواسعة التي قضاها في التدريس في الجامعتين، والتي تمتدّ على أكثر من نصف قرن.

سياسته

وإلى جانب أشغاله العلميّة مَارَسَ التحركات السياسية التي رآها الطريقَ إلى خدمة الشعب والبلاد ولاسيّما أمته المسلمة الهنديّة التي ظلّت تحتاج إلى من يُمْسِك بيدها في لباقةٍ في البحر اللُّجِّيِّ من القضايا الشائكة التي ظلّت تعيشها – ولاتزال – مند استقلال البلاد. وظلّ الشيخُ الكشميريُّ يتّصل في صدد تحركاته السياسيّة بجمعيّة علماء الهند، التي كان لها الدور الطليعي الفعّال في تحرير الوطن ؛ ولكنّه انفصل عنها منذ عشرات السنين لبعض الأسباب التي دعتْه إلى الانفصال. ولكونه مُنْتَميًا في مُعْظَم مراحل تحركاته السياسيّة إلى “جمعية علماء الهند” ظلّ مُوَالِيًا – في الأغلب – لحزب المؤتمر السياسيّ العلماني الذي ظلّت “جمعيّةُ علماء الهند” تُؤَيِّدُه في الأغلب لكونه ينطلق في أفكاره وأعماله الغالبة من العلمانية المرنة والقاعدة العريضة للتعامل مع الشعب الهندي الذي تتوزّعه الدياناتُ والاتجاهاتُ؛ ولكنّه اختلف مع الحزب وانفصل عنه في بعض مراحل الأمور السياسيّة، عندما لاَحَظَ – كما لاَحَظَ كثيرٌ من العلماء والقادة المسلمين – نفاقَه في التعامل مع الشعب المسلم وازدواجيَّتَه في السلوك تجاهه لدى ممارسة السلطة ومباشرة الحكم وإدارة البلاد. وانتماؤه إلى حزب المؤتمر ظَلَّ على العموم غيرَ رسميّ؛ ولكنه منذ سنوات كان قد اختير بشكل رسميّ نائب رئيس له لعموم ولاية “أتربراديش”؛ فقام بأنشطة مُكُثَّفَة أفادته – الحزبَ – وانعكست بعضُ آثاره على مصالح الشعب المسلم في الولاية . وبقي يشغل المنصبَ حتى وفاته.

كان الشيخ يتعلق بحزب الإئتلاف الوطني (الكونغرس) لكنه ترك هذا الحزب بعد ما تغيرت الأحوال في دار العلوم ديوبند عام 1982م ؛ لأ ن هذا الحزب لعب دورا هاما في تفريق دار العلوم ديوبند و بعد ذلك اتصل الشيخ بحزب بهارتيا جانتا . و استقبله هذا الحزب و جعله عضواللمجلس التفيذي ، لكن الشيخ قد عرف عداوة هذا الحزب ضد المسلمين و ترك الحزب في أقرب وقت ممكن ، وجعل ينتقد الكونغرس على جميع الأمور التي تتعلق بالأمة حتى وفاته.

(العدد الخاص حول محدث العصر  الشيخ أنظر شاه الكشميري لمجلة حسن تدبير. ص194)

أخلاقه

وكان هشًّا بشًّا بطبيعته، يتناول كلَّ أحد بابتسامة، ما رُئِيَ قطُّ مُقَطَّبَ الجبين مهما كانت الحال، ومهما تَنَكَّر الموقفُ، وكان متواضعًا لايتعالى بأيّ من سلوكه حتى على الأصغر منه سنًّا أو علمًا أو مكانة ، وكان ينبسط لدى اللقاء مع كل أحد بنحو قلّما ينبسط مثلُه من العلماء المشهورين. وكان مِضْيَافًا يُصرِّ على ضيوفه للإصابة مما على المائدة من الأطعمة، وكان لايكتفي بوضعها عليها والالتماس من الضيـوف للجلوس إليها كما يصنع معظمُ الناس ؛ حيث لايُلحوّن على الضيوف للتناول ولا يُقَدِّمون إليهم بأيديهم شيئًا. وكان أنيقَ الملبس جميلَ المظهر، نظيف الثياب. وكانت الأناقةُ من المزايا التي عُرِفَ بها بين أوساط المدارس. وكان لطيفَ المعشر، عامرَ المجلس، وكان يعقد مجلسًا بعد صلاة العشاء، يجتمع إليه العلماء وأخلاطُ الناس وتدور فيه أحاديثُ عفويَّةٌ حولَ كلِّ موضوع: دينيّ ،وعلميّ،و أدبيّ،و تاريخيّ،و اجتماعيّ ،وسياسيّ وما يهمّ المسلمين في حياتهم العامّة. وكان يستمع إلى الحضور ويشاركهم بحديثه الشيق المبنيّ على التجربة والدراسة والاطّلاع. وكان لديه رصيدٌ ثرٌّ من المعلومات والتجارب والمعارف كان يُثْرِي به رصيدَ كلِّ حاضرٍ مجلَسه، يُمِدُّه في ذلك ذكاؤه ومقدرتُه الكلاميّة.

(العدد الخاص حول محدث العصر الشيخ أنظر شاه الكشميري لمجلة حسن تدبير.ص 312)

 خطابته

وكانت الخطابةُ قدرةً فيه طبيعيّةً، فلم يكتسبها بالمحاكاة أو التقليد أو الارتياض، نعم امتلك ناصيتَها بالمواظبة عليها ومواصلة ممارستها عَبْرَ هذه السنن الطويلة المُمْتَدَّة على الفترة بين شبابه الغضّ وكهولته الطاعنة في السنّ ؛ فكان خطيبًا يُشَار إليه بالبنان عَبْرَ هذه البلاد: القارة خصوصًا وعبر شبه القارة الهنديّة عمومًا. وكان حضورُه بخطابه حفلةً ما ضمانَ نجاحها مئةً في المئة، وبالعكس كان غيابُه عنها رمزًا على فشلها أو نجاحها الناقص. وظَلَّ عَبْرَ حياته العمليّة الحافلة بكل نوع من الإنجازات على صفة “الخطيب المُفَوَّه المُحَبَّب”؛ فكانت وفاتُه المُفاجِئه خسارةً لاتُعَوَّض بالقياس إلى هذه الناحية هي الأخرى، إلى جانب النواحي العديدة التي تَرَكَتْ – وفاتُه – فيها ثغرًا لايُمْلأ بشكل من الأشكال، في هذا العصر الذي أصبح يُعْرَف بأنه كاد يخلو من العباقرة في كلّ مجال من مجالات الحياة ولاسيّما المجــالات التي تمسّ الدينَ والعقيدةَ بنحوما؛ حيث يموت العلماءُ الأجلاَّءُ الوحيدون – كلٌّ في موضوعه الذي كان يختصّ فيه – فلا يُوْجَدُ لهم نظيرٌ إلى بعيد أبعد ؛ وكأنّ الأمة عادت – كما يقول المثلُ الأرديّ – تهبط من السماء فتقع على الأرض مُبَاشَرَةً ولاتقع على نخلةٍ أو ما يُمَاثِلُها من الأشجار.

قد سافر الشيخ إلى البلاد الأجنبية و قطع الأسفار الطويلة لإبلاغ التعليم الإسلامي ،فسافر إلى إفريقا ،و كنادا،وبناما و بريطانيا و شارجه و أبو ذهبي و كويت و بنغلا ديش و باكستان و المملكة السعودية العربية و ري يونين وغير ذلك من البلاد الآخرى ، القى خطابا بليغا و تاريخيا.

(العدد الخاص حول محدث العصر الشيخ أنظر شاه الكشميري لمجلة حسن تدبير.ص 196 و318)

كتابته

الإنشاء و الكتابة مظهر العقل ، و مرآة الخاطر ، يتأثر الكاتب بما ينال المدارك و المشاعر من عوامل الحضارة ،و نتائج العلم و الخبرة ، و ظواهر العمران.قد كتب العديد من الكتب الأدبية والعلمية، و ترجم الكتب من اللغات العربية والفارسية الى الاردية في اسلوب أدبي بليغ.و بعض منها شهيرة في الحلقات العلمية ، و احتلت مكانة مرموقة و سامية لدى الأوساط الأدبية و العلمية.

المناصب والأعمال التأسيسية والإدارية

أَسَّسَ عام 1418هـ1997م مدرسة ذات قاعدة عريضة باسم “معهد الأنور” طَوَّرها فيما بعد وأسماها “جامعة الإمام أنور” أجرى فيها منهجًا تعليميًّا جامعًا بين المنهجين التقليدي والحديث، كما أنّه نظّم فيها حركة للتأليف والتدوين والكتابة وأنشأ لها قسمًا خاصًّا أصدر منه عددًا من مُؤَلَّفَات الإمام العلامة أنور شاه الكشميريّ، واشترى لها قطعة أرضية كبيرة أقام عليها مبنى لها وبنى فيها مسجدًا جميلاً. وهي تقع بجنب مصلى العيد ملاصقة بضريح العلاّمة أنور شاه الكشميري كما أصدر من الجامعة عام 2001م مجلة أردية شهرية لاتزال تصدر باسم “مُحَدِّث عصر”.

الجوائز والأعمال

اكرم وفدا مشرفا رسميا على حجاح الهند

  • أكرم بجائزة المقرئ محمد طيب من قبل المدرسة الفرقانية بلكهنؤ.

أكرم بجائزة الأمن البييء بمدينة سهارنبور.

أكرم بجائزة رئيس الجمهورية الهندية للبراعة في اللغة العربية عام 2003م .

عمل عضوًا تأسيسيًّا ليوم وفاته في هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند.

مؤلفاته

تفسير القرآن الكريم باللغة الأردية باسم “تقرير شاهي”.

بركات أسماء الله الحسنى بالأردية.

الفيض الجاري باللغة العربية.

تراجم أبواب البخاري بالأردية والعربية.

تفردات الكشميري بالأردية.

لاله و ﮔل ” بالأردية (تراجم شخصيات)

نقش دوام بالأردية ترجمة للعلامة الكشميري.

تذكرة الإعزاز” بالأردية ترجمة للشيخ محمد إعزاز علي .

خطبات كشميري بالأردية مجموع خطاباته.

فروغ سحر بالأردية مجموع خطاباته.

ﮔل أفشاني ﮔـفتار بالأردية مجموع خطاباته.

فردوس درود وسلام بالأردية مجموع الأدعية المأثورة.

ربّنا بالعربية والأردية مجموع الأدعية.

الكتب التي قام بنقلها من العربية والفارسية إلى الأردية

تعليم المتعلم.

تفسير مدارك التنزيل.

تفسير الطنطاوي.

تفسير الجلالين.

تفسير ابن كثير.

تفسير مظهري.

شرح التفسير الحقاني.

تكميل الإيمان (من الفارسية إلى الأردية)

كشف الحاجة (شرح أحاديث)

 ايمان كيا ہے

(العدد الخاص حول محدث العصر الشيخ أنظر شاه الكشميري لمجلة حسن تدبير.ص 179)

الحياة الاجتماعية

وُلِد للشيخ 9 أولاد. وخلّف بعد وفاته ولدًا اسمه الأستاذ السيد أحمد خضر شاه المسعودي متخرج من جامعة ديوبند و يخلفه في أعماله العلمية والإدارية والحركيّة وهو متزوج وله أولاد ، كما خلّف رحمه الله ستّ بنات، وكلهن متزوجات وذوات أولاد.

مرضه

ومنذ رمضان قرر برنامجَه للعمل ؛ ولكنه ما إن أمضى أيّامًا من رمضانَ، حتى أَلَحَّ عليه المرضُ الذي علمنا فيما بعد أنه ناشئ عن فساد في الكَبِد والكُلْية، وتَلَقَّى علاجًا مُكَثَّفًا جمع فيه بين الطبّ الحديث والطبّ اليوناني العربيّ القديم، وظلّ يسافر لذلك إلى دهلي وأمكنة أخرى في الهند وغيرها، وازحم عليه العلماءُ والطلابُ والمُحِبُّون يعـودونه ويدعون له بالشفاء العاجل وكنت منهم ومُعْظَمُ أساتذة دارالعلوم ممن عادوه مرات كثيرة، وكان يستضيف عائديه في حالة مرضه أيضًا، وكان يتحدّث إليهم في العلم والدين الأوضاع الراهنة رغم منع الأطباء عن التكلّم.

وبعضَ الأحيان شَعَرَ ببعض الشفاء، فألقى بعضَ الدروس النظاميّة في “دارالعلوم وقف بديوبند” التي كان أستاذَ الحديث فيها، كما تَحدَّث إلى الجمع الحاشد بمناسبة افتتاح المكتبة الجديدة لدارالعلوم وقف يومَ الجمعة غرة محرم 1429هـ الموافق 11من يناير 2008م. وكان ذلك آخر كلمة ألقاها في حياته في حفلة ما. وما إن مضى كبيرُ وقت حتى عَاوَدَه المرضُ الذي أصبح عُضَالاً حقًّا، وكان لايشعر ببعض البرء حتى كان يحضر الصلواتِ والجمعة في المسجد ؛ وفي الأيام الأخيرة قبل وفاته، كان الداءُ قد انعكس سلبيًّا حتى على ملامح وجهه ولون جلده، وأَنْهَكَ قواه، وجَهَدَه من الداخل والخارج. وكنا ندعو له ونأسف عليه كثيرًا عندما نراه مُحَطَّمًا لهذا الحدّ، ولاسيّما لأنه كان مطبوعًا على الحركة والنشاط واجتناب دواعي الانغلاق والكسل.

غروبه

اشتدّ مرضُه يومَ السبت 5 من ربيع الثاني 1429هـ الموافق 12من أبريل 2008م فنُقِلَ إلى دهلي وأُدْخِلَ المستشفى ووُضِعَ تحت العناية المُرَكَّزَة، ولكنّه ما أفاق من مرضه رغمَ العلاج المكثّف الفاعل، ولفظ في المستشفى أنفاسَه الأخيرة في نحو الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم السبت 19من ربيع الثاني 1429هـ الموافق  26من أبريل 2008م؛ فحَزِنَتْ عليه الأوساطُ العلمية و الأدبية والدينية كثيرًا ولاسيّما أوساطُ العلماء والمدارس والجامعات الإسلاميّة الأهلية. في نحو الساعة الواحدة ظهرًا نُقِلَ جثمانُه من دهلي إلى ديوبند، ووصلَ إلى ديوبند في الساعة الخامسة عصرًا. وبعد ما تمّ غسله وتكفينُه، نُقِلَ في الساعة السابعة والنصف ليلاً إلى القاعة التحتانية للحديث الشريف بدارالعلوم ديوبند، حيث زاره العلماء والطلاب مَيتا،و من حسن حظي كنت من الزائرين و المصلين عليه، لأني كنت طالبا في دارالعلوم ديوبند، ثم صلّى فضيلة الشيخ محمد سالم القاسمي العالم الهندي الكبير عليه بالناس في الساعة العاشرة ليلاً. وفي الحادية عشرة ليلاً وُرِّيَ جثمانه بجنب قبر والده العظيم العلاّمة المحدث أنور شاه الكشميري وشقيقه الأكبر أزهرشاه قيصر(1338-1406هـ الموافق 1920-1985م) بن أنور شاه بجوار مصلى العيد بديوبند. رحمه الله رحمة واسعة، وأدخله في فسيح جنّاته.(آمين يا رب العالمين)

المراجع و المصادر

العدد الخاص حول محدث العصر الشيخ أنظر شاه الكشميري لمجلة حسن تدبير

الإنترنيت

المجلة الشهرية الصيانة لاهور

المجلة الشهرية فكر الإسلامي بستي

المجلة  الشهرية ارمغان فولت مظفر نجر

المجلة الشهرية اردو بك ريويو دهلي

المجلة الشهرية الحق باكستان

المجلة الشهرية الشريعة باكستان

Scroll